ضمن زيارة الموجه العام
لأربطة التربية
الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية إلى وادي حضرموت المبارك وضمن
فعاليات تريم عاصمة الثقافة
الإسلامية لعام 2010م وصل فضيلة المفكر والداعية الإسلامي أبي بكر العدني بن علي المشهورإلى مدينة تريم صباح يوم الاثنين 28 ربيع الثاني 1431هـ الموافق: 11/4/2010م وبعد العصر توجه الموجه العام إلى مدينة سيئون لحضور الجلسة الخاصة بالعلماء مع فخامة
الأخ الرئيس علي عبدالله صالح حيث كانت له كلمة في هذا اللقاء .وفي صباح يوم الثلاثاء 29 ربيع الثاني كان ختم القراءة على روح سيدنا الإمام الحبيب عبدالقادر بن أحمدالسقاف بمسجد باعلوي بتريم حيث شارك في هذا الختم العديد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية وأهل الوادي من جميع الأنحاء ومن الحاضرين أيضاً أبناء سيدنا الفقيد
رحمه الله تعالى. وفي مساء يوم الأربعاء كانت الجلسة التأبية لفقيد الأمة الحبيب عبدالقادر بن أحمد السقاف بمركز ابن عبيداللاه السقاف لخدمة التراث والمجتمع ، حيث شارك فيه العديد من الشخصيات البارزة في المجتمع من مدينتي سيئون وتريم وكذا المثقفين والمهتمين والمحبين حيث بدأت الجلسة بقصيدة للحبيب أبوبكر التي قيلت في عزاء الفقيد الراحل وتكلم العديد من الإخوة في هذه الجلسة وختمت الجلسة بكلمة المفكر والداعية الإسلامي أبي بكر العدني بن علي المشهور والتي حملت عنوان: السر الخفي الباهر عن بعض جوانب حياة تربية سيدي الحبيب
عبدالقادر رحمه الله تعالى .في عصر يوم الخميس 1 جماد أول 1431هـ حضر مفكرنا الندوة العلمية الوطنية عن الإمام الحداد المقامة بدار المصطفى للدراسات الإسلامية حيث قدمت بعضاً من البحوث العلمية والتي تحمل عدداً من جوانب
حياة الإمام الحداد وختم الحبيب هذه الندوة المباركة.وفي مساء نفس اليوم الخميس كانت كلمة الموجه العام للأربطة بعد مولد دار المصطفى للدراسات الإسلامية بتريم وفي مصلى أهل الكساء كلمة توجيهة لطلاب العلم والتي شملت عنوانها نموذج تربية السلف من خلال عرض
حياة الحبيب عبدالقادر في الخلف .وألقى الموجه العام خطبة الجمعة في مسجد الفتح بمطنقة المريمة م/ سيئون والتي حملت عنوان هاماًَ في فقد الرجال الصالحين والعلماء العارفين وما تصاب الأمة الإسلامية بفقدهم وكان عنوانها: التربية الأبوية
وأهميتها في الأجيال وما يحصل فيها من رزايا بفقد الرجالوفي مساء يوم الجمعة 2 جماد أول 1431هـ الموافق: 16/4/2010م كانت محاضرة لمفكرنا بتنظيم وزارة الثقافة والمكتب التنفيذي لتريم عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2010م وبالتنسيق مع مركز الإبداع الثقافي للدراسات وخدمة التراث والتي تحمل عنواناً (تريم ماضياً وحاضراً ومستقبلاً عاصمة إسلامية) والتي قيمت بساحة قصر التواهي بمدينة تريم وقد حضر هذه المحاضرة الجموع الغفيرة من المثقفين وطلاب العلم والشخصيات الاجتماعية والرسمية ممثلةبوزارة الثفافة والمكتب التنفيذي لتريم حيث بدأت الجلسة بتقديم الأستاذ/ أحمد يحيى السري وبعدها كانت المحاضرة التي اهتمت وركزت في طياتها على كيف كانت تريم ماضيا وهي الآن وكيف في المستقبل وربطها بالديانة الإسلامية وانها منذ فجر الإسلام وهي تحمل مسمى واحد لا ثاني له وأن هذا المسمى أو الميزة التي حصلت عليها تريم ليس حصولها من هذا العام وإنما في هذا العام كان تكريمها ووضع التاج عليها وإبراز حقيقتها
للعالم الإسلامي والعربي. كما دعا فضيلته إلى أن يطعى مفهوم تريم عاصمة الثقافة الإسلامية خلال هذا العام قاعدة وأساس لأجل تظل تريم عاصمة الديانة الإسلامية عبر تاريخها وزمانها وبأيدي الرجال ونظر المسؤولين الواعيين وبقدرات الرجال والنساء الصادقين وبالأمانة التي أنزلها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم وورثها من ورثها من بعده في خدمة الجميع من غير فرقة ولا اختلاف ولا تسييس ولا نزاع ولا صراع ولا طبيقة ولا غيرها ولكن على صفة الالتزام الواعي والاعتراف بالآخر منا ومن غير لأن الجميع أسهم فيما نراه في الماضي والحاضر وما
سيأتي في المستقبل .وبعدها كانت كلمة لمدير دار المصطفى الحبيب علي مشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ شكر فيها الحبيب أبوبكر على جهوده المشكورة وطلب منه الزيارات وتلو الزيارات للوادي ولغيره كما دعا الاهتمام بالآثار
التي كانت للمتقدمين وما كان لهم من البصمات في هذا الواقع .وفي صباح يوم السبت ألقى فضيليته محاضرة بدار الزهراء لتعليم المرأة العلوم الشرعية بعنوان: الازمة الراهنة في حيات
الأمهات.وبعد ذلك كانت زيارة قصيرة لمدرسة دار المصطفى الأهلية حيث دار على فصولها وألتقى بمدرسيها وإدارتها ونظر إلى طلابها
.وفي مساء يوم السبت أيضاً كانت جلسة بقاعة مركز الإبداع الثقافي فرع حضرموت ومنتدى تريم الثقافي حيث دار فيها نقاش حول أمور الدعوة إلى الله وكذا حول تريم عاصمة الثقافة الإسلامية حضرها جمع غفير من
المثقفين وطلاب العلم والمهتمين بالتراث والمجتمع
وفي صباح يوم الأحد توجه حفظه الله إلى
مدينة المكلا..
والحمد لله رب العالمين