موقع منتديات وادي حضرموت الثقافية والإجتماعية - - المقالات -تقرير حول حلقة النقاش بعنوان (ضعف المستوى التعليمي عند طلاب المستوى الأول ثانوي) الأسباب والمعالجات
تقرير حول حلقة النقاش بعنوان (ضعف المستوى التعليمي عند طلاب المستوى الأول ثانوي) الأسباب والمعالجات
تقرير حول حلقة النقاش بعنوان (ضعف المستوى التعليمي عند طلاب المستوى الأول ثانوي) الأسباب والمعالجات
برعاية مدير عام مديرية تريم رئيس المجلس المحلي الأستاذ/ محمد برك التميمي وبالتنسيق مع إدارة التربية والتعليم م/تريم نظم مركز الإبداع الثقافي للدراسات وخدمة التراث فرع/ حضرموت ومنتدى تريم الثقافي الاجتماعي التابع له حلقة نقاش بعنوان (ضعف المستوى التعليمي عند طلاب المستوى الأول الثانوي الأسباب والمعالجات) مساء يوم الجمعة 18/ جماد آخر/ 1430هـ الموافق 12/ يونيو/ 2009م حول المحور الذي قدمه الأستاذ/ أحمد محفوظ بارفيد في النشاط السابق والذي أثار الكثير من النقاشات والتساؤلات.
هذا وقد بدأت الجلسة بعد صلاة المغرب بقاعة المركز والمنتدى بتلاوة عطر من القرآن العظيم بتلاوة القارئ حسين محمد باخميس طالب بمدرسة العيدروس لتعليم القراءات ثم بعد ذلك شكر مقدّم الجلسة الأستاذ/ خالد باغوث الحاضرين على تجشمهم عناء الحضور واعتنائهم واهتمامهم بحضور مثل هذه الحلقات التربوية المهمة والتي تناقش فيها قضية ضعف المستوى الأول الثانوي.
وقبل أن يناقش الحاضرون هذا المحور استكمل الأستاذ/ أحمد بارفيد ما كان قد بدأه في النشاط السابق حول أسباب الضعف والمعالجات وقد أشار إلى مجمل من الأسباب التي أدت إلى هذا الضعف وفي آخر كلامه سرد عدداً من المعالجات والتوصيات.
ثم تكلم الأستاذ/ إبراهيم عمر العامري أحد الموجهين التربويين وأشاد بما قاله الأستاذ/ بارفيد وفي كلامه سرد أيضاً عدداً من الأسباب التي أدت إلى ضعف المستوى التعليمي عند طلاب المستوى الأول منها الطالب نفسه وعدم اهتمامه بالتعليم وكذا المعلم وعدم قدرة بعضهم لإعطاء المعلومة الصحيحة للمتعلم بالإضافة إلى المنهج وقد ذكر أن قسم التوجيه التربوي قدم دراسة كاملة حول هذا الموضوع،
ثم تكلم الأستاذ/ أحمد محفوظ باشعيب في مداخلة له قدمها وبين أهمية التعليم الثانوي والأخذ به وقال إن الطالب هو المعني بالعملية التربوية ويجب أن يكون الجميع في خدمته، وأكد أن مهمة الأسرة الرئيسية للطالب هي السلوك والأخلاق ومتابعة واجباته وبين أيضاً جملة من المعالجات والتوصيات التي يمكن أن تخدم وتحد من ضعف التعليم في الصف الأول الثانوي ومنها عمل امتحان قبول للتعليم الثانوي، واختيار المعلمين الكفوئين للصفوف 1-3 ابتدائي والصفوف 1-3 ثانوي والأستاذ/ باشعيب يعتبر أحد التربويين القدامى الذين عايشوا العملية التربوية والتعليمية قديماً .
وبعدها تكلم الأستاذ منصور عبد الله التميمي أحد التربويين المتقاعدين الذي شغل منصباً بإدارة التربية وموجهاً تربوياً أيضاً أشار أيضاً إلى عدد من الأسباب التي أدت إلى الضعف، والمعالجات التي ينبغي الأخذ بها من أبرزها ما يأتي: 1. الإلمام الكامل بالمقرر الدراسي. 2. عقد دورات مستمرة لهذه الصفوف. 3. إشراف المعلم على ملخصات التلاميذ وتصحيح ما يرد فيها من أخطاء. 4. تخفيض نصاب المعلم إلى واقع 18 أو 20 حصة يعطى فرصة لتبادل الخبرات بين المعلمين مع التأكيد على الحضور داخل المدرسة أثناء فترة الدوام. 5. الاهتمام بفريق التوجيه التربوي. 6. تحليل نتائج الامتحانات أول بأول. وفي حلقة النقاش هذه تكلم عدد كبير من الحاضرين حول الأسباب والمعالجات لضعف المستوى التعليمي للصف الأول الثانوي وبين كل واحد منهم وجهة نظره في هذا الموضوع.
والجدير بالذكر بأنه تم تشكيل لجنة توصيات ومخرجات هذه الحلقة لصياغة أبرز وأهم المعالجات التي قدمت. هذا وقد حضر هذه الحلقة عدد كبير من المعلمين والإدارات المدرسية وقسم التوجيه التربوية وعدد من التربويين المتقاعدين وأولياء الأمور وأعيان وشخصيات مختلفة. هم التوصيات والمخرجات التي خرجت بها حلقة النقاش ما يأتي: - الاهتمام بتلاميذ الصفوف من 1-3 والنظر في مناهجها. - الاهتمام بالتعليم في المرحلة الأساسية وضرورة التغلب على الصفوف الحاصل فيه. - عمل دورات تدريبية متكاملة للإدارات المدرسية للمرحلة الثانوية والأساسية مهنياً وسلوكياً. - الاهتمام بزيارة الآباء للثانوية. - تفعيل دور الأسرة في المدارس. - ضرورة الدراسة التحليلية والنقدية لنتائج الطلاب أول بأول. - رفع تقارير شهرية عن مستوى كل طالب إلى أولياء الأمور. - ضرورة اهتمام المعلم بالدخول في بداية الحصة والتقيد بوقتها. - استمرار المعلم في المدرسة من بداية الدوام إلى نهايته وذلك حتى يتيح للطالب استفسار المعلم في أي وقت. - الحد من الغياب الكلي للمعلمين إلا للضرورة القصوى. - تطوير أساليب التقييم المتبعة للمعلم وتعديلها. - تفعيل دور إدارة المدرسة كموجه مقيم في المدرسة. - اختيار الإدارات المدرسية ذات الكفاءة العالية. - تربية المعلمين على تقوى الله ومخافته. - تكريم المعلمين علماً وعملاً وليس كاتجاه حزبي أو ديني. - الإسراع في إعداد التنقلات للعام الدراسي القادم من بداية العطلة الصيفية والعدالة فيها. - توفير الكتب من بداية العام. - إعادة النظر في توزيع المساهمات الاجتماعية. - ضرورة التغلب على الازدحام في الصفوف الدراسية وخصوصاً الصفوف من 1-3. - التدرج في فتح المدارس الثانوية وأن تكون على دراسة صحيحة. - خلق الألفة بين طلاب الصف الواحد وضرورة التغلب ظاهرة التمايز الحزبي والديني. - تعديل برنامج الامتحان المركزي ونظامه بما يناسب وقدرات الطلاب. - إجراء امتحانات للمتقدم للقبول في كليات التربية. - حصر الطلاب متدني المستوى في الصف الأول في الفصل الدراسي الأول. - تصحيح الأخطاء العلمية الواردة بالمنهج التعليمي. - الاهتمام والاستفادة من الدراسة التي أعدت من قبل التوجيه التربوي بتريم حول ضعف المستوى التعليمي عند طلاب الصف الأول الثانوي.
الكاتب: أعده : أ. خالد سعيد باغوث
جميع الحقوق محفوظة لدى
موقع الغرباء 1425 - 1428 هـ