|
حلقة العمودي لعام 1429هـ
شهدت مدينة قيدون بوادي دوعن الحلقة العلمية في ذكرى الإمام الشيخ سعيد بن عيسى العمودي الذي تخللها الدورة الأولى للدعاة والمدرسين والمهتمين بشؤون بالدعوة إلى الله بوادي دوعن وافتتاح رباطي العلم الشريف (الحداد) ورباط الهدى (باعقيل) اختتام الدورات التربوية التعليمية بوادي دوعن وذلك من الفترة : 28 – 29 رجب 1429هـ الموافق: 31 يوليو – 1 أغسطس 2008م. حيث بدأت الحلقة العلمية بافتتاح رباط العلم الشريف (الحداد) وذلك صباح يوم الخميس 28 رجب 1429هـ حيث بدأ باستقبال بهيج للمفكر والداعية الإسلامي أبي بكر العدني بن علي المشهور الذي وصل لتوه إلى مدينة قيدون ، حيث بدأ حفل الافتتاح بأيٍّ من الذكر الحكيم تلاه أحد الطلبة بقيدون ثم كلمة ترحبية ألقاها الداعية الأستاذ عبدالرحمن باعقيل الذي رحب الحضور وفي مقدمتهم الموجه العام للأربطة وأعيان البلاد والمشائخ وطلاب العلم الشريف. ثم عقب كلمته كانت كلمة الداعية والمفكر الإسلامي الذي أشار إلى فضل العلم وإعادة افتتاح مثل هذه الدور والأربطة وكانت الجلسة الأولى من الدورة المنعقدة للدعاة والمدرسين والمهتمين بشؤون بالدعوة إلى الله بوادي دوعن والذي كانت ترتكز على ثلاثة دعائم الداعي وهي: التربية وما في معناها ، التعليم ، الدعوة إلى الله ورسوله بالحكمة والموعظة والحسنة ، وأشار إلى المعادل الرابع : وهو الاكتفاء الذاتي وهو القناعة بالقليل وأن لا يكون الطلاب أو الداعي عالة على أحد من الناس . وبعد صلاة العصر كان افتتاح رباط الهدى (باعقيل) والجلسة الثانية من دورة الدعاة والمدرسين والمهتمين بشؤون بالدعوة إلى الله بوادي دوعن والتي كانت مكملة للجلسة الأولى وأشار فيها إلى الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. وبعد صلاة المغرب من نفس اليوم كان اختتام الدورات التربوية التعليمية بوادي دوعن بمسجد الإمام الشيخ سعيد بن عيسى العمودي بقيدون الذي بدأ الاختتام بقراءة عطرة من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .. وبعدها كان اختتام الدورات الذي بدأ بعرض جميل لنماذج الطلاب مما تلقوه من العلوم في دوراتهم من القرآن الكريم والحديث الشريف وعلم الفقه والآداب والفكر الإسلامي .... ثم كانت كلمات الدعاة والمشرفين على الدورات بالوادي من منطقة قيدون والجبيل والعرسمة والقويرة والهجرين وغيرها من بلدان الوادي الأيمن والأيسر الذين أشاروا إلى ما عملوه في دوراتهم وما هي حصيلتهم العلمية والتربوية . وبعد ذلك كان تكريم الفائزين والمتفوقين في تلك الدورات . ثم كانت كلمة الختام للموجه العام بكلمة توجيهية تربوية أشار فيها إلى أن مثل هذه الدورات لم تقام إلا لإعادة التحام المسلمين الاعتدال بين المذاهب والأفكار وأعطى هؤلاء الطلاب دفعة جديدة فيما تعلموه يكلمون ما نقصهم من أمور دينهم ودنياهم من الآداب والأخلاق التي لا يتلقونها في الغالب في مدارسهم .. وأوصى الطلاب وربطهم وأشار إليهم بأن يهتموا بطلب العلم النافع وأن يستمر في تحصيله بعد أن أفتتح لديهم رباطين وأن ينهلوا منه مع ما يدرسونه في المدارس الأكاديمية .. وبعد ذلك أقيم حفل إنشادي ومسرحي وعروضات البروجكتر الهادفة وتخللهتا المسابقة الثقافية وعرض لفلم وثائقي عن قيدون والدورة . وبعد صلاة الفجر من يوم الجمعة 29 رجب 1429هـ الموافق: 1 أغسطس 2008م كانت الجلسة الختامية لدورة الدعاة والمدرسين والمهتمين بشؤون بالدعوة إلى الله بوادي دوعن والذي كانت تدور حول ثلاثة أمور في ترتيب الإنسان وقته ونفسه: 1) ترتيب وظائف السلوك. 2) ترتيب وظائف العلم والمعرفة والوعي والمدركات. 3) ترتيب وظائف ترتيب وظائف الثقافة الملتزمة. وأشار إلى أن على الداعي وطالب العلم والمهتم بأمور الدعوة إلى الله بأن يحافظ على ترتيب أوقاته ويعطي كل وقتٍ حقه من صلاة ودعاء وأذكار .. وبترتيبه لوظائف وقته يترتيب معه كل شيء. ثم كان اختتام الحلقة العلمية بخطبة الجمعة للمفكر والداعي الإسلامي أبي بكر العدني بن علي المشهور وهي مسلك الختام في مسجد الشيخ سعيد بن عيسى العمودي بقيدون الذي أشار في خطبته إلى فضل صاحب الحولية وما له وما وصل إلى ما وصل إليه إلا بالعلم والصلاح وما له من أيدي واضحة على التاريخ والواقع الحضرمي ومن الإصلاح الاجتماعي والارتباط الروحي الذي أشير إليه ببيان . وكان على هامش الحلقة بعد صلاة العصر من يوم الجمعة افتتاح مسجد ذو النورين بقيدون حيث بدء بتلاوة عطرة من آيات الله ثم أنشد المنشد بقصيدة للإمام الحداد وثم كلمة توجيهية للمفكر والداعة.... وافتتح خلاله في المسجد المذكور قراءة كتاب رياض الصالحين للنووي في الحديث الشريف. وكان على هامش الحلقة بعد صلاة المغرب من نفس اليوم اختتام الدورة التربوية التعليمية بمنطقة الهجرين وافتتاح المكتبة العلمية بجامع الهجرين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الكاتب: متابعة / إسماعيل الخطيب
|